أبي داود سليمان بن نجاح

1304

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

سورة والضحى مكية « 1 » ، وهي إحدى عشرة آية « 2 » بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والضّحى واليل إذا سجى « 3 » إلى قوله : فترضى ، رأس الخمس الأول « 4 » مذكور هجاؤه « 5 » . ثم قال تعالى : ألم يجدك يتيما فأوى « 6 » إلى قوله : فلا تقهر ، رأس

--> ( 1 ) أورد السيوطي في الدر المنثور عن ابن عباس قال نزلت سورة والضحى بمكة ونسب تخريجه إلى ابن الضريس والنحاس ، وابن مردويه والبيهقي . وقال ابن عطية : « مكية بلا خلاف » . وقال القرطبي : « مكية باتفاق » . وذكر الماوردي وابن الجوزي إجماع المفسرين على أنها مكية ، وقال ابن الجوزي : « اتفق المفسرون على أن هذه السورة نزلت بعد انقطاع الوحي مدة » . انظر : الدر المنثور 6 / 360 ، ابن عطية 16 / 320 ، الإتقان 1 / 30 ، زاد المسير 9 / 154 ، فضائل القرآن 73 . ( 2 ) عند جميع أهل العدد باتفاق إجمالا ، وتفصيلا ، وليس فيها اختلاف . انظر : البيان 94 ، بيان ابن عبد الكافي 72 ، معالم اليسر 212 ، القول الوجيز 91 ، سعادة الدارين 86 . ( 3 ) الآيتان 1 ، 2 الضحى . ( 4 ) رأس الآية 5 الضحى . ( 5 ) تقديم وتأخير في : ق ، وسقطت من : ه . ( 6 ) الآية 6 الضحى .